(نجران- 30 مارس 2010)... بعد أقل من مرور أربعة أيام على مطالبة أهم لجنة أمريكية حكومية للحريات الدينية في العالم بالافراج عنه، نقلت وزارة الداخلية السعودية أقدم سجين ديني في العالم من سجن عسير الى سجن نجران العام.
ونقلت وحدة خاصة من المباحث السعودية هادي سعيد ال مطيف اليامي من سجن مباحث عسير السيئ السمعة الى سجن نجران العام الداخلية السعودية مساء يوم أمس الأثنين وتحت حراسة مشددة.
وكانت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم والمتفرعة من الكونجرس قد أصدرت بيانا تطالب فيه الملك السعودي عبدالله بالافراج الفوري عن هادي. وقالت اللجنة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها ان على الملك عبدالله أن يثبت صدقه دعاواه الإصلاحية عبر الإفراج عن هادي وتعويضه عما لحق به على مدى 17 سنة تخللها التعذيب الجسدي والنفسي.
واصدرت اللجنة بيانها بمناسبة مرور سنة على تعيين مشعل عبدالله ابن الملك السعودي حاكما على نجران بدلا عن الحاكم السباق مشعل سعود والذي تم طرده من منصبه بعد حملة شعبية واسعة قادها الزعيم الفاطمي البارز الشيخ أحمد تركي آل صعب والذي تم اعتقاله لمدة سنة ونصف بعد لقاءه مع الملك وطلبه طرد مشعل سعود.
الحرة تذيع برنامجا جديدا عن هادي
الى ذلك تذيع قناة الحرة الأمريكية خلال أيام برنامجا خاصا عن قضية هادي تستضيف فيه ممثلا عن اللجنة الأمريكية للحريات الدينية وغيره من الناشطين.
الى ذلك قالت كارين لاتي مسؤولة ملف هادي في المعهد الخليجي بواشنطن "اننا نعمل بجد لضمان حرية هادي من السجون السعودية، ولتعريف المجتمع الدولي بقضيته، ومانحتاجه هو ان يتم تغيير الأنظمة القضائية السعودية وتحديثها لتتماشى مع العصر الحديث وتخدم المواطنين وتحمي حقوقهم في البلاد." |