وكالة الأخبار السعودية
اخبارية مستقلة

English
ابحث:
الأخبار الرئيسية
الموقع
موقع النشرة الرئيسي
اشترك
احذف من القائمة
هل تؤيد تعيين مقرن وليا للعهد بدل سلطان؟
نعم
لا
  عدد الزوار حاليا: 935


3071191
Designed by Coldfusion software
تصميم webmaster


الديمقراطية

- ما هي الجريمة التي إذا كملت صار صاحبها بريئا ؟؟؟ -


( 31 أغسطس، 2004) - جريمة قبل أن تنتهي فصولها و تكتمل يحكم على مرتكبيها بالإعدام و في أحسن الأحوال بالسجن المؤبد مع الشغل و النفاذ !!!
جريمة يسمى صاحبها داعية فتنة و مروج جريمة و خارجي حروري و يوصف بأنه كلب من كلاب أهل النار.

بإكتمالها يرجى له أن يظله الله في ظله مع السبعة الذين يظلهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله و يدعى له في المساجد و الصلوات بأن يسدد الله سعيه و ينجح مساعيه و يوفقه لما يحب و يرضى. يسمى مناظل و محرر و فاتح.

قبل أن تكتمل الجريمة تنشر صوره كمطلوب للعدالة يجب أن يتعاون الجميع في القبض عليه و لو إستلزم الأمر قتله و يعد السعي في تصفيته و تصفية أعوانه عمل بار و سعي مشكور و من فعل ذلك فقد قتل شر أناس تحت أديم السماء !!! و الابلاغ عنهم و الارشاد إليهم من التعاون على البر و التقوى.

و إذا إكتملت الجريمة تنشر صوره مرة أخرى لكن هذه المرة فوق مكاتب المدراء و في الدوائر الحكومية و على الصفحات الأولى من الصحف اليومية و هو يبتسم للجموع التي تحيه و تناديه بالروح بالدم نفديك يا فلان !!!

تكشف هذه الجريمة قبل و بعد نجاح منفذيها أزمة من أزمات الحلول الاسلامية الترقيعية لمشاكلنا و لقضايانا الشائكة السياسية و الاجتماعية !!

نسيت أن أخبركم بهذه الجريمة لكني أظن أغلبكم قد عرفها

إنها الخروج على ولاة الأمر و الإفتئات على السلطان

إنها الانقلابات المسلحة و شق عصى الدولة !!!

من العقائد السائدة اليوم أن من خرج على حاكم فهو كلب من كلاب أهل النار و إن قتلوا فهم شر قتلى تحت أديم السماء

و من العقائد السائدة اليوم أيضا أن من تغلب على الأمة بالسيف و استتب له الأمر فهو خليفة مبايع يحرم الخروج عليه و هو ما يعرف بالغلبة بالسيف !!!

بمعنى لو كنت تنوي الخروج المسلح و أنت مستوعب لعقيدة أهل السنة الدارجة اليوم و مستعد للمغامرة فلن تلقي بالا لكثير من كلام العلماء اليوم لأنهم في حال نجاحك سيبايعونك أنت الآخر و سيكونون جنودا مخلصين لا يدفعهم إلى ذلك الخوف منك بل عقائد توارثوها و لم يحاولوا مناقشتها و لا نقدها ، أقول و سيدعون الناس للسمع و الطاعة و لو ضربت ظهورهم و أخذت أموالهم و ستقربهم منك لأنهم سينصحونك سرا و لن يعرف الناس بأنهم ساخطون عليك و لن يغيروك لأنهمك بايعوك و لا يريدون أيضا أن يكونوا خوارج و في المقابل لو قتلت فلن يضرك كلامهم لأنك مت و أنت راضي بالتضحية !!!!

لست هنا داعية لخروج مسلح فهذا منهج أرفضه تماما لأنه إستلاب للأمة في حقها في إختيار من يحكمها و هو يضفي نوع من الحماية على كل من يرغب بالتغيير القسري و يضفي عليه مشروعية تحت دوافع الخوف من الفتنة و التبرير لأمر حدث فعلا.

إذا ما هو الحل ؟؟

الحل أن ندعوا للتداول السلمي للسلطة و أن نجدد في الدين و أن يسعى كل صاحب علم أن يكون هو المبعوث لأن يجدد للناس دينهم !!! فأين هم المجددون لقضايا السياسة الشرعية ؟ ليزيحوا عنها ما علق بها من حلول ترقيعية ناسبت و حلت بعض أزمات من إبتكروها لكنها صارت اليوم متضاربة متناقضه و البعض أضفى عليها قدسية و جعلها فوق النقد.

الحل يا أعزائي

هو أن يعاد الأمر للناس يختارون من يشاؤون حسب كتاب الله و سنة رسول الله و أن يوقفوا مهزلة التداول القسري لللسلطة أو توارث البلاد و العباد. البحث عن حلول سلمية و تداول سلمي و انتقال سلمي للسلطة حفظا للأمن و حقنا للدماء. الحل أن نستفيد من تاريخنا و أن نهتدي بهدي محمد صلى الله عليه و سلم و بهدي أصحابه الغر الميامين و خلفاءه الراشدين أبو بكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم أجمعين.

أخواني

كتبت هذا المقال لا نقدا لعلمائنا بل لموروث إستقبلناه بعلاته و نسبناه لشرع الله ، موروث إختلطت فيه قطعيات الشريعة باجتهادات علمية في يوم من الأيام لأحد سلفنا الصالح لظروف معينة و ملابسات أحاطت بهم و أضفينا عليها قدسية النص الشرعي المقدس الذي لا تجوز مخالفته و هو لا يحمل من القدسية شي إلا أنه إجتهاد و فقط.

اللهم علمنا ما جهلنا و أنفعنا بما علمتنا و أرنا الحق حقا و أرزقنا إتباعه

محبكم الأستاذ

أطبع الصفحة أرسل الصفحة الى صديق    1900L Street, N.W. Suite No. 309, Washington, D.C. 20036 Phone : 202-466-2300 newsletter@arabiaradio.org
© , 2010-وكالة الأخبار السعودية جميع الحقوق محفوظة. الصفحة الرئيسية  |  اشترك  |  اتصل بنا  |  سياسة الخصوصية  |  توجيهات الاستخدام