(نجران – 3 نوفمبر 2006) ... إخترقت جريدة الشرق الأوسط السعودية الحصار الإعلامي المفروض على أشهر سجين في البلاد، هادي آل مطيف، بعد الخديعة التي قامت بها الحكومة خلال زيارة الملك الى نجران هذا الأسبوع.
ونشرت الجريدة على مدى يومين خبرين حول قضية هادي وزميله معيض آل سليم، 22 سنة، الذي تم الإفراج عنه يوم الأربعاء المضي بعد سجن أستمر ست سنوات بتهمة الإستهزاء بالنبي.
وفيما لازال هادي سجينا منذ 15 سنة بعد ان تم تجاهل قضيته من قبل الملك خلال زيارته الى نجران، علمت (واسم) بان هادي تقدم الأسبوع الماضي بطلب رسمي للقاء الملك في خطاب سلمه الى مدير السجن علي الشهري وعبر تركي السديري رئيس هيئة حقوق الإنسان الحكومية.
وفي تطور يشير الى صورية الهيئة، لازال السديري يتهرب من الإتصالات الهاتفية من عائلة هادي ومحاميه ظافر اليامي. وأقفل السديري هاتفه الجوال وأصبح لايرد على الإتصالات الهاتفية في مكتبه. وكان السديري وناشطين حقوقين على صلات حكومية وعدوا هادي وعائلته قبل شهر رمضان بحل قضيته قبل العيد وقبل زيارة الملك، لكن وعودهم أتت على مايبدو لإقناع هادي التوقف عن إضرابه عن الطعام الذي أستنمر 9 أيام في أطول اضراب عن الطعام في السجون السعودية على الأطلاق.
وكانت الشرق الأوسط نشرت الخميس خبرا ليس صحيحا حول الإفراج عن هادي، لكنها أصلحت الخبر الجمعة من دون تبيين خطئها كما جرت العادة. وتفرض وسائل الإعلام السعودية وبتوجيهات من وزارة الداخلية حظرا إعلاميا على قضية هادي، حسب ماأفادت به مصادر صحفية محلية تحدث الى (واسم) بشرط المحافظة على هويتها.
وكانت الحكومة السعودية أعلنت الثلاثاء عن عفو ملكي عن 11 سجينا إسماعيليا أنهى 9 منهم مدد سجنهم منذ 10 أشهر، بينما شمل العفو معيض آل سليم، ومحمد آل صمع المتهمين في قضايا دينية تعود لأعتناقهم المذهب الأسماعيلي الذي يواجه حملة حكومية سعودية شرسة للقضاء عليه. |